قضية الرواتب لا تقبل التنظيرات

قضية الرواتب لا تقبل التنظيرات أبدا، لأنها تتعلق بحياة مئات الآلاف من الأسر، ومن الحماقة الرد على كل من يُطالب بصرفها، أو ينقل نزراً يسيراً من معناة الموظفين، بالحكم عليه بأنه يخدم العدوان،هذا الكلام الذي نسمعه ونقرأه كثيرا غير مسؤل..
الراتب حق ثابت للموظف لا يحق لأي طرف أو سلطة مقايضة صاحبه،أوالمنّ عليه وكأنه يُصرف له "فضلة " أوحسب المزاج..
ونتفق جميعا أن هادي والعدوان البربري يتحملون قدرا كبيرا من المسؤلية ووصول الأوضاع إلى ما وصلت إليه، لكن هذا لا يعفي الطرف الوطني (الداخلي) من تحمّل مسؤلياته والبحث عن حلول ..الجوع كافر ودعونا من توزيع مفاتيح الجنة وصكوك الوطنية ،المجتمع كله ضد العدوان وما ينتج عنه ولا داعي لاستفزاز الناس وربط كل شيء بالوطنية والحكم عليهم بأنهم خونة بمجرد مطالباتهم بحقوقهم ،على الأقل احترموا معاناتهم ودعوهم يبوحون وينقلون صورة عن واقعهم، كأن يقولون مثلا : إن أطفالهم يتضورون جوعا،والمؤجرون الجشعون يذلونهم ويرمون ببعضهم إلى الشوارع بعد إحتجاز أثاثهم وأسطوانات الغاز، هذا إذا لم يكونوا قد باعوها، ناهيك عما يلاقونه من أصحاب البقالات وغيرهم .






ليست هناك تعليقات: